جينهوي

مدونة


تأخذ عملية التحسين التفصيلي في الاعتبار كلًا من العلاج والراحة، وتتكيف مع الاحتياجات السريرية المتنوعة

2025-09-05


تولي الأسرّة الطبية الاحترافية اهتمامًا أكبر بالتوازن بين "قابلية التكيف العلاجي" و"راحة المريض" في التصميم، ويتم صقلها بالتفاصيل وفقًا لاحتياجات الرعاية الخاصة بالمرضى الذين يعانون من أمراض مختلفة.

تولي الأسرّة الطبية الاحترافية اهتمامًا أكبر بالتوازن بين "قابلية التكيف العلاجي" و"راحة المريض" في التصميم، ويتم صقلها بالتفاصيل وفقًا لاحتياجات الرعاية الخاصة بالمرضى الذين يعانون من أمراض مختلفة. ومن حيث تكييف الوظيفة العلاجية، تتبنى الأسرّة الطبية هيكلًا مجزأًا لسطح السرير، حيث يتم تقسيم سطح السرير إلى ثلاث مناطق تعديل مستقلة: الرأس والخصر والساقين. ويمكن ضبط كل منطقة بزاوية وارتفاع حسب احتياجات العلاج. على سبيل المثال، بالنسبة للمرضى في قسم الجهاز التنفسي، يمكن تعديل منطقة الرأس بزاوية إمالة تتراوح بين 30 و50 درجة، مما يساعدهم على الحفاظ على وضعية شبه جالسة أو ملقاة، وزيادة حجم التجويف الصدري، وتحسين وظيفة الجهاز التنفسي. أما بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى علاج الشد بعد جراحة العظام، فيمكن ربط منطقة الساقين بجهاز الشد للتحكم الدقيق في زاوية وقوة الشد، مما يضمن فعالية العلاج. وبالنسبة للمرضى المسنين الذين ظلوا طريحين الفراش لفترة طويلة، يمكن تعديل منطقة الخصر لأعلى ولأسفل بمقدار يتراوح بين 5 و10 سم، مع دعمها بواسطة وسادة قطنية للخصر لتخفيف الضغط عن عضلات الخصر وتقليل آلام الظهر والخصر.
من حيث تعزيز راحة المريض، يعتمد مرتبة السرير الطبي تصميمًا هيكليًا مركبًا من ثلاث طبقات: الطبقة السطحية مصنوعة من نسيج ألياف الخيزران المضاد للبكتيريا، وهو ناعم وقابل للتهوية وله تأثيرات مضادة للبكتيريا، مع معدل مضاد للبكتيريا يصل إلى 99% ضد إيشيريشيا كولاي والمكورات العنقودية الذهبية. أما الطبقة الوسطى فمصنوعة من رغوة الذاكرة عالية المرونة، والتي يمكن أن تتخذ شكل جسم الإنسان تلقائيًا، وتساعد على توزيع ضغط الجسم ومنع الانضغاط المحلي الذي قد يؤدي إلى ضعف الدورة الدموية. أما الطبقة السفلية فمصنوعة من إسفنج عالي الكثافة يوفر دعمًا ثابتًا ويمنع انكماش المرتبة بعد الاستخدام طويل الأمد. كما يتبنى الدرابزين الموجود على جانب السرير تصميمًا قابلًا للطي؛ فعند إنزاله يكون بمستوى سطح السرير تمامًا ولا يؤثر على صعود المريض أو نزوله منه. وعند رفعه، يصل ارتفاعه إلى 25 سم، مما يتيح للمريض استخدامه عند النهوض. وتتم تغليف سطح الدرابزين بمادة سيليكون ناعمة، ما يمنع الشعور بالبرودة عند الاستخدام في الشتاء ويعزز راحة الإمساك به. بالإضافة إلى ذلك، تم تزويد السرير بأربع عجلات عالمية هادئة ذات قطر 12 سم. وعند دفع السرير، يكون مستوى الضوضاء أقل من 45 ديسيبل، مما يقلل من الإزعاج الذي قد يسببه لباقي المرضى أثناء عملية نقلهم. كما يعتمد قفل العجلات تصميمًا مزدوجًا للفرملة؛ وبعد الفرملة، تكون حركة وضعية السرير أقل من 1 ملم، مما يضمن استقرارها أثناء عمليات التشخيص والعلاج.